أطباء : يحذرون من خطورة ممارسة الزوجات لدور (الزوجة الام)


الخرطوم : طبيبك نت
حذر الأخصائيين من خطورة ممارسة دور الأم والإصلاح والمثالية باعتقاد انهن يقمن بدور مثالي وهو (الزوجة الام)، ولا شك أن هذا الدور يحتاج إلى مجهودات إضافية من شأنها أن تستنزف طاقة المرأة التي تجد نفسها رويدا رويدا قد تخلت عن دور الزوجة وتحولت إلى “أم” حريصة على سعادة وانضباط زوجها.

وفي الوقت الذي تنتظر فيه هذه الزوجة “الخارقة” التقدير والاعتراف بالجميل من طرف الزوج، تكتشف أنه يعيش في حالة من “الاختناق” النفسي الذي يجعله يفكر في الابتعاد عنها متى وجد إلى ذلك سبيلا.

وقد تتساءل الزوجة ما إذا كانت فعلا تمارس هذا الدور مع زوجها، ولكنها لا تعرف الإجابة، لذلك نقترح عليك بعض المؤشرات:

– إذا كنت تعاملينه في الصباح وكأنه سيذهب إلى ” الروضة” وتختارين له ثيابه وتربطين له ربطة عنقه وربما حذاءه وتمشطين له شعره.

– إذا كنت تتصلين به مرارا في الهاتف وتسألينه إذا كان قد تناول غداءه ودواءه، وتحثينه على عدم شرب أكثر من فنجان قهوة.

– إذا قمت بالتدخل في اختيار أصدقاءه، ومحاولة معرفة مع من يجلس وفي أي موضوع تحدث.
– إذا طلبت منه أن يذهب إلى الحلاق ويقص شعره بالطريقة التي تشعرك بالرضا.

– إذا كنت تطلبين منه أن يغسل يديه قبل وبعد الأكل وينام مبكرا حتى لا يجد نفسه في الصباح نعسانا.

إذا توفرت فيك هذه الصفات، فتأكدي أنك فقدت دورك كزوجة وأصبحت بالنسبة لزوجك أشبه بالأم مما يجعله يفكر في زوجة تؤدي دورها دون إضافات.

وعليه، ينبغي عليك أن تقلعي عن هذه العادات، بحيث:

ـ لا تتخذي قرارات مكانه.

لا تجبريه على اتخاذ قرارات حاسمة وفورية، اتركيه يفكر في قراراته وتجنبي اتخاذ القرارات عنه لا تكوني عجولة وانتظري قراره فهو يملك قرارات خاصة به.

ـ لا تتصلي أكثر من مرتين.

ـ لا تتصلي به أكثر من مرتين في اليوم للاطمئنان عليه، وإلا فسوف يتعمد إهمال الرد عليك أو الاتصال بك لأنه سيشعر بأنك تراقبي تحركاته.

ـ دعيه يرتكب الأخطاء.

ـ حددي مسؤوليات كل شخص داخل المنزل، وعلقي الورقة للتذكير، ولا تتولي المسؤولية حتى عندما يرتكب زوجك خطأ، أو تلومي نفسك على ثقتك به، دعيه يرتكب الأخطاء ويواجه عواقب النسيان أو اتخاذه القرار الخاطئ ليعالجه بطريقته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.