تعرف علي اسطورة العذرية ( غشاء البكارة )

طبيبك

لا احد يمكنه انهاء الاسطورة التي استمرت لقرون حيث اهتم الكثيرون في يومنا هذا بموضوع غشاء البكارة واصبح موضع شك ينتهي الي الطلاق بين المتزوجين ومصدرا للقلق والخوف ، والاعتقاد الذي يسود لدي الكثيرون ان غشاء البكارة  او الغشاء المهبلي بان له علاقة بمدي  اخلاق الفتاة وتربيتها ولايدركون ان هناك اشياء عديدة يمكنها ان تفقد الفتاة عذريتها ليس فقط بالعلاقة الحميمية او ممارسة الجنس .

“هل أنا عذراء؟” تسأل فتاة غريبة عبر الإنترنت. إنه سؤال ينتظر الإجابة في البريد الإلكتروني الخاص بعبير صراص، التي لم تكن تدري حقا كيف يتوجب عليها أن تجيب. كانت تلك هي المرة الأولى التي تصلها فيها رسالة تتضمن ما تدعوه بـ “صورة سيلفي للمهبل”.

كانت عبير صراص حين تلقت السؤال، مشرفة على صفحة على فيسبوك بعنوان “الحب ثقافة Love Matters”، وهي تتضمن تربية جنسية ومعلومات عن العلاقات والصحة الجنسية باللغة العربية

تشرح صراص الأمر “لقد قالت (السائلة) إنها سبق أن أقامت علاقة، وهي الآن مخطوبة وتريد التأكد من أنها عذراء”. ثم توقفت لبرهة قبل أن تضيف “أكره هذه الكلمة ‘مفتوحة ‘لكن الفتاة تسألني ما إذا كانت كذلك، تريد أن تعرف ما إذا غشاء بكارتها قد فض”.

كانت صاحبة الرسالة تسأل عبير إن كان بإمكانها رؤية غشاء بكارتها – وإخبارها إن كان “سليما” أم لا، وما دعاها إلى طرح هذا السؤال هي الضغوط التي تتعرض لها من قبل المجتمع المحيط بها، ووجوب أن تكون عذراء عند الزواج بحيث يتمكن زوجها من التأكد من عذريتها ببرهان صريح واضح للعين، وهو خروج الدم.

 موقع بي بي سي عربي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.